الشيخ محمد آصف المحسني
448
مشرعة بحار الأنوار
مع ضعف سندهم قاصران عن الدلالة على حرمة الدفاع عن الدين في زمان الغيبة كما فعلنا في أفغانستان وعلى حرمة القيام لا صلاح الدين كما فعل مسلموا إيران ضد نظامهم اللا اسلامي ، وقاصران عن نفي تشريع الجهاد في زمان الغيبة ، فهو واجب في كل زمان كما حققناه في كتبنا الفقهية . الباب 4 : جامع في صفات الامام وشرائط الإمامة ( 25 : 115 ) فيه آيتان و 37 رواية والمعتبر ذكر برقم 1 على اشكال و 7 ، 9 ، 25 ، 29 ، 33 و 35 وبعض الأسانيد إلى دقة أكثر . 1 - في رواية ابن فضال عن الرضا عليه السلام ذكر جملة من علامات الامام ( 25 : 116 ) ظاهر السند كونه موثقا لكن تقدم قول النجاشي ان عليا لم يرو عن أبيه الحسن بن فضال وعلى قوله السند مسائل واما المتن فقبول كل ما فه مشكل كقوله : ولا يكون ظل « 1 » ، وقوله وتكون رائحته أطيب من رائحة المسك ويرى من خلقه كم ا يرى من بين يديه . وبعض العلامات الأخرى إذ لو كانت تلك العلامات فيهم لظهرت وساعت وحيث لا ، فلا . واما قوله وتكون عنده الجامعة وهي صحيحة طولها سبعون ذراعا فيها جميع ما يحتاج اليه ولد آدم فتصديقه مشكل ، لعدم تسير جميع هذه العلوم في ما يقل عن 35 مترا فلاحسن رد الرواية إلى من صدرت منه .
--> ( 1 ) ذكر ذلك رواية أخرى مذكورة برقم 12 أيضا . وقال الصدوق ( قده ) : وانما لا يكون له فيء لأنه من مخلوق من نور الله عزو جل ( 25 : 141 ) ويرده المخلوق من نور الله روحه دون جسمه .